العلامة المجلسي

94

بحار الأنوار

43 - تفسير العياشي : عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عليكم بالقرآن فما وجدتم آية نجابها من كان قبلكم فاعملوا به ، وما وجدتموه مما هلك من كان قبلكم فاجتنبوه ( 1 ) . 44 - تفسير العياشي : عن محمد بن حمدان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله لما خلق الخلق فجعله فرقتين جعل خيرته في إحدى الفرقتين ، ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في أحد الا ثلاث ، ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف ، ثم اختار من عبد مناف هاشما ، ثم اختار من هاشم عبد المطلب ثم اختار من عبد المطلب عبد الله ، واختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكان أطيب الناس ولادة ، وأطهرها ، فبعثه الله بالحق بشيرا ونذيرا ، وأنزل عليه الكتاب ، فليس من شئ إلا في الكتاب تبيانه ( 2 ) . 45 - تفسير العياشي : عن جابر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن ظهرا ، ثم قال : يا جابر وليس شئ أبعد من عقول الرجال منه إن الآية لتنزل أولها في شئ ، وأوسطها في شئ ، وأخرها في شئ ، وهو كلام متصل متصرف على وجوه ( 3 ) . 46 - تفسير العياشي : عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ظهر القرآن الذين نزل فيهم ، وبطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم ( 4 ) . 47 - تفسير العياشي : عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية " ما في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن ، وما فيه حرف إلا وله حد ، ولكل حد مطلع " ما يعني بقوله : لها ظهر وبطن ؟ قال : ظهره وبطنه تأويله ، منه ما مضى ، ومنه ما لم يكن بعد يجري كما تجري الشمس والقمر ، كلما جاء منه شئ وقع ، قال الله تعالى : " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " نحن نعلمه ( 5 ) .

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 5 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 6 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 11 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 11 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 11 .